إطلاق تسمية “معهد تونس للترجمة” على المركز الوطني للترجمة

المصدر : tap.info.tn

أعلن المركز الوطني للترجمة في بلاغ له اليوم الجمعة عن تغيير تسمية المركز ليصبح “معهد تونس للترجمة” ، مضيفا أن الفضاء يشهد تغييرات هامة،من اجل تحويله إلى مؤسسة علمية وثقافية فاعلة وطنيا ودوليا.

وجاء في ذات البلاغ أن معهد تونس للترجمة لن يقتصر نشاطه على الإشراف على ترجمة الكتب وإخراجها وطباعتها من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، وأيضا ترجمة الإبداعات والإنتاجات الفكرية التونسية من اللغة العربية إلى لغات أخرى، فحسب، وإنما سيضطلع بوظائف أخرى من أهمها بعث معهد للتكوين يمكن الدارسين من الحصول على ديبلوم متخصص في الترجمة.

معهد تونس للترجمة الذي أمضى شراكة مع جامعة تونس ومعهد الترجمة، سيكون مفتوحا للحاصلين على الإجازة في مختلف الاختصاصات، ويمكن الدارسين من الاختيار بين شهادة متخصص في الترجمة التحريرية أو شهادة في الترجمة الفورية، ويشرف على التكوين نخبة من الأساتذة الجامعيين التونسيين.

وسيمكن هذا الديبلوم طالبي الشغل من أفاق هامة في ظل تزايد الحاجة إلى المترجمين وطنيا ودوليا مع التحولات الاقتصادية والعلمية التي عرفها العالم في العشريتين الأخيرتين فالمنظمات الدولية من الأمم المتحدة واليونسكو إلى ومنظمة الصحة الدولية ومنظمات الإغاثة و البنوك الدولية باتت في حاجة ماسة إلى المترجمين والمترجمين الفوريين كما أن الندوات والتظاهرات التي تقام في كل مكان تمثل فضاء لاستيعاب هؤلاء الخريجين دون الحديث عن الحاجة المتنامية بفعل تطور عدد وسائل الإعلام وما يمثله ذلك من افاق عمل للشباب الحاصلين على هذه الشهادة.

وكان المدير العام لمعهد تونس للترجمة خالد الوغلاني، أكد في تصريح خاص لـ (وات) في وقت سابق  على هامش معرض مدينة تونس للكتاب (30 جانفي إلى 12 فيفري 2016)، أنه تم إحداث  معهد تونس للترجمة  وأن  دروس الترجمة فيه ستنطلق رسميا في شهر سبتمبر 2016.

كما كشف عن صياغة مجموعة من الضوابط لقبول الطلبة بمدرسة تونس للترجمة  من ضمنها ضرورة ان يكون الراغب في الالتحاق بهذه المدرسة حاصلا على الشهادة الوطنية للإجازة وأن يجتاز المناظرة التي سيفتحها المعهد.

وبين في ذات السياق، أن الطلبة سيتلقون تكوينا لمدة ثلاث سنوات في ثلاث لغات هي العربية أولا فالفرنسية ثانيا ثم لغة ثالثة يحسن الطالب إتقانها. (…)